Section § 600

Explanation
يشرح هذا القانون الفرق بين الافتراض والاستنتاج في القضايا القانونية. الافتراض هو أمر يفترضه القانون تلقائياً على أنه صحيح بناءً على حقائق أخرى مثبتة، ولكنه لا يُعتبر دليلاً فعلياً. من ناحية أخرى، الاستنتاج هو خلاصة منطقية مستخلصة من الحقائق التي تم تقديمها.

Section § 601

Explanation

يوضح هذا القانون أن القرينة في المصطلحات القانونية يمكن أن تكون إما قاطعة، مما يعني أنه لا يمكن الطعن فيها، أو قابلة للدحض، مما يعني أنه يمكن الاعتراض عليها. تنقسم القرائن القابلة للدحض إلى فئتين: تلك التي تؤثر على من يحتاج إلى تقديم الأدلة أولاً، وتلك التي تؤثر على من يتحمل المسؤولية النهائية لإثبات شيء ما في المحكمة.

القرينة إما قاطعة أو قابلة للدحض. كل قرينة قابلة للدحض هي إما (a) قرينة تؤثر على عبء تقديم الأدلة أو (b) قرينة تؤثر على عبء الإثبات.

Section § 602

Explanation
يشير هذا القانون إلى أنه إذا نص تشريع ما على أن وقائع معينة تشكل بينة أولية على أمر آخر، فهذا يعني أن تلك الوقائع تنشئ افتراضًا يمكن الاعتراض عليه أو دحضه في المحكمة.

Section § 603

Explanation
يشرح هذا القسم وجود افتراضات معينة، تُعرف بالقرائن، تساعد في حسم القضايا بتسهيل تقديم الأدلة. لا تُستخدم هذه القرائن لأهداف سياسية عامة واسعة، بل تقتصر على المساعدة في حل القضية المحددة المطروحة.

Section § 604

Explanation

يتناول هذا القسم كيفية عمل الافتراض في المحكمة، وهو عندما تفترض المحكمة أن شيئًا ما صحيح ما لم يقدم شخص دليلًا يشير إلى خلاف ذلك. إذا تم تقديم أدلة جديدة، يجب على المحكمة أن تقرر الحقيقة بناءً على الأدلة، متجاهلة الافتراض الأولي. هذا لا يمنع المحكمة من استخلاص استنتاجات منطقية بناءً على الأدلة المقدمة.

أثر الافتراض الذي يؤثر على عبء تقديم الأدلة هو أن يطلب من محقق الوقائع أن يفترض وجود الواقعة المفترضة ما لم وحتى يتم تقديم دليل من شأنه أن يدعم إثبات عدم وجودها، وفي هذه الحالة، يحدد محقق الوقائع وجود أو عدم وجود الواقعة المفترضة من الأدلة ودون اعتبار للافتراض. لا يُفسر أي شيء في هذا القسم على أنه يمنع استخلاص أي استنتاج قد يكون مناسبًا.

Section § 605

Explanation

يتناول هذا القانون افتراضات معينة تُتخذ في القضايا القانونية والتي تحول مسؤولية إثبات أو دحض شيء ما. هذه الافتراضات ليست فقط لتحديد نتيجة قضية معينة، بل تهدف إلى تطبيق سياسات عامة مثل الاعتراف بالعلاقات الأسرية، ودعم صحة الزواج، وتأمين ملكية العقارات، وحماية الأفراد الذين يعتمدون على آخرين لإدارة شؤونهم.

القرينة التي تؤثر على عبء الإثبات هي قرينة أُنشئت لتنفيذ بعض السياسات العامة بخلاف تسهيل تحديد الدعوى المعينة التي تُطبق فيها القرينة، مثل السياسة المؤيدة لإثبات علاقة الأبوة والأمومة، وصحة الزواج، واستقرار سندات الملكية، أو أمن أولئك الذين يودعون أنفسهم أو ممتلكاتهم لإدارة الآخرين.

Section § 606

Explanation
ينص هذا القانون على أنه إذا كان هناك افتراض (قرينة) في قضية قانونية، فإن الشخص الذي يرغب في إثبات أن الواقعة المفترضة غير صحيحة يجب عليه تقديم الدليل. بعبارة أخرى، تنقل القرينة مسؤولية إثبات العكس إلى الشخص الذي يطعن فيها.

Section § 607

Explanation
يشرح هذا القسم من القانون أنه في القضايا الجنائية، إذا كان هناك افتراض قانوني يساعد في إثبات حقيقة حاسمة لإثبات ذنب شخص ما، فإن هذا الافتراض لا يمكن استخدامه إلا إذا تم إثبات الوقائع الأساسية التي تدعمه بما لا يدع مجالاً للشك المعقول. وإذا كان الأمر كذلك، يحتاج المدعى عليه فقط إلى إثارة شك معقول حول الحقيقة المفترضة للطعن فيها.